Get Adobe Flash player

كمة السيد أ.د. هاني محمد جوهر مدير المركز .....

انه لمن دواعـى ســرورى أن أرحب بكم على الموقع الالكترونى الخاص بمركز ضمان الجودة جامعة القاهـرة وأود فى البداية ان اتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من سـاهم فى اطلاق هذا الموقع.

ويهدف الموقع إلى التعريف بالانشطة التى يقوم بها المركز ، من خلال تقديم ورش عمل ودعم فني وزيارات مراجعة داخليه وزيارات محاكاه لكليات ومعاهد الجامعة ، فضلاً عن كافة المعلومات التى يحتاجها اعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالجامعة. كما يتضمن لموقع ايضاً عرضاً لابرز الفاعليات التي يقوم بها المركز. وكافة الأدلة والنماذج التي تصدرها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد والتي تحتاجها كليات ومعاهد الجامعة في مجال الجودة والتقدم للاعتماد. كما يوجد أيضا جميع استمارات التقدم لجميع المشروعات التي تقدمها وحدة إدارة المشروعات بوزارة التعليم العالي.

كما اود ان اؤكد على الدور الفاعل للسادة اعضاء المركز. فجميعنا نسعى فى المقام الأول لتوفير كافة الخدمات العلمية فى أسرع وقت ممكن، والتعاون مع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد ووحدة ادارة المشروعات التابعة لوزارة التعليم العالي لحل أية مشكلات فى اطار منظومة الجودة ،ويهمنى فى هذا الصدد الاشارة الى ان المركز حريص على التواصل مع مختلف الجهات المعنية في مصر وخارجها وتنظيم لقاءات دورية معهم والاستماع الى ملاحظاتهم واهتماماتهم والتفاعل معها بكل اهتمام وعناية.

وبناء على توجيهات السيد الأستاذ الدكتور/ جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة والسيد الأستاذ الدكتور/جمال عصمت نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث فقد حرصت منذ تسلمى مهام منصب مدير المركز على تطوير العمل في المركز من خلال تطوير أسلوب التعامل والتواصل مع كليات ومعاهد جامعة القاهرة في أسرع وقت ممكن،كما ان اطلاق هذا الموقع على شبكة الانترنت سيسهم فى نشر ثقافة الجودة من خلال ما يتضمنه من معلومات حول كافة انشطة الجودة.

واننى إذ آمل أن يأتى اطلاق هذا الموقع وما يتضمنه من معلومات "يتم تحديثها بشكل دورى" ملبياً لرغباتكم فى الحصول على المعلومات التى ترغبون فى الاطلاع عليها او الخدمات التي يقدمها المركز، فانى اود ان اؤكد على اهتمامى بتلقى تعليقاتكم البناءة وملاحظاتكم القيمة على فاعلية هذا الموقع حتى نشارك معاً فى إثرائه المستمر وتطويره المتواصل بما يحقق الاستفادة الأفضل لنا جميعاً.